« 199 » - الشيخ جمال بن عبد اللّه شيخ عمر المكي الحنفي .
مفتي مكة المشرفة وشيخ الإسلام بها .
ولد سنة ( . . . « 1 » ) بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية ، وأدرك بها الجهابذة الأعلام . وأخذ أولا عن الشيخ صديق كمال « 2 » ، والسيد يحيى المؤذن ، وتلمذ للشيخ عمر عبد الرسول المكي الحنفي ، والشيخ عبد اللّه سراج وغيرهما ، وأخذ عن الشيخ عابد السندي .
ومن تلامذته : الشيخ مصطفى العفيفي ، والشيخ عبد الملك الفتني المكي .
وله الفتاوى المشهورة ، وغير ذلك .
كان رحمه اللّه رجلا جليلا ، حسن الألفاظ ، [ ذا ] « 3 » بهاء وذكاء وبشاشة ولطافة ورقة وعفة وتواضع ، فقيها ، عالما بمذهب الإمام الأعظم « 4 » ، [ مدققا إلى الغاية ، نحريرا ] « 5 » .
كان يقرأ التفاسير الجليلة بالمسجد الحرام بين العشاءين ، ففاق في علم
هامش
( 199 ) - الشيخ جمال بن عبد اللّه ، مفتي مكة ( ؟ - 1284 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 268 - 272 ) ، والأعلام ( 2 / 134 ) ، وهدية العارفين ( 1 / 257 ) ، ومعجم المؤلفين ( 3 / 154 ) ، والمختصر من نشر النور والزهر ( ص : 161 - 162 ) ، والتاريخ والمؤرخون بمكة ( ص : 420 ) ، ونظم الدرر ( ص : 118 - 119 ) ، وله رسالة في « فضائل ليلة النصف من شعبان » في جامعة الرياض ( 2037 ) .
( 1 ) لم تذكر السنة كاملة في الأصل .
( 2 ) في الأصل زيادة قوله : أولا .
( 3 ) في الأصل : ذي . والتصويب من نزهة الفكر ( 1 / 269 ) .
( 4 ) أي : مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان .
( 5 ) في الأصل : مدقق إلى الغاية نحرير . والتصويب من نزهة الفكر ( 1 / 269 ) .