تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ومنهم : الشريف العلامة الصالح الخاشع سيدي الحاج الداودي التلمساني ، فإنه قرأ عليه طرفا من « مختصر خليل » ، وطرفا من « ألفية ابن مالك » بالمكودي و « الموضح » ، ومن « الصغرى » لشرح الشيخ ، و « حاشية الدسوقي » عليه . وقد قلد خطة القضاء بتلمسان « 1 » ، وهو يروي عن علماء تلمسان ومصر وفاس ، وقد توفي في ليلة السبت رابع عشر محرم فاتح سنة 1271 ه ، ودفن بزاوية سيدي ناصر بحومة السياج بالركن الذي عن يمين الداخل إلى القبة ، وهو القبر الثاني في الركن المذكور بأمر مولوي . ومنهم : العالم العامل ، الدالّ الواصل ، الشريف الجليل ، أبو عبد اللّه سيدي محمد بن سعد التلمساني ، فإنه قرأ عليه طرفا من « رسالة ابن أبي زيد » ، وطرفا من « صحيح البخاري » ، و « الصغرى » ، وهو يروي عن الولي الصالح سيدي أبي طالب المازوني ، وهو يروي بالإجازة العامة عن الملا إبراهيم الكرماني وغيره . وتوفي عشية يوم الخميس سابع صفر سنة 1264 ه ، ودفن بروضة سيدي علي بن حرزهم ، خارج باب الفتح تحت الشباك الذي عن يمين الداخل بالروضة الشريفة . ومنهم : القدوة البركة الفقيه الصالح ، أبو العباس سيدي أحمد المرنيسي ، فإنه قرأ عليه « المرشد المعين » ، وطرفا من « رجز ابن عاصم » ، و « مقدمة ابن أجروح » و « الصغرى » ، وطرفا من « ألفية ابن مالك » بالتصريح ، وهو يروي عن سيدي الطيب ابن كيران ، وسيدي حمدون ابن الحاج والزروالي
هامش
( 1 ) تلمسان : من أشهر المدن الجزائرية ، تقع على ساحل البحر المتوسط في أقصى الشمال الغربي من البلاد على الحدود الجزائرية المغربية ، وإلى الجنوب الغربي من مدينة وهران ، وتحيط بها إلى جهة الجنوب سفوح جبال أطلس التل ( الموسوعة العربية العالمية 7 / 157 ، وموسوعة المدن العربية ص : 119 ) .
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 358 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الستار البكري الهندي