تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

« 198 » - السيد جعفر ابن العارف السيد محمد « 1 » عثمان ابن السيد محمد أبي بكر ابن السيد عبد اللّه المحجوب .

المدفون بالطائف بقرية السلامة « 2 » ، المكي ، المرغني ، الحنفي مذهبا ، الإدريسي طريقة . ولد سنة ( . . . ) 12 « 3 » ، وتربى في حجر والده ، وقرأ على عمه الشيخ عبد اللّه مفتي مكة ، وعلى والده ، ثم توفي والده سنة ثمان وستين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية ، فتخلف بعده وتبعه الفقراء من كل جانب ، وطريقتهم هي المشهورة بالمرغنية الإدريسية الختمية . وكان شيخا عالما فقيها ، مدرّسا بالمسجد الحرام ، حنفي المذهب . توجه إلى السياحة ناحية بلاد السودان ، فنظم جملة قصائد تشوقا إلى الحرم الشريف وأهله ، [ فكانت ] « 4 » ديوانا لطيفا ، وأكثر ما فيه امتداحه لجده صلّى اللّه عليه وسلم ، فسارت به الركبان ، وتلقاه بالقبول سائر الخلان ، ثم توفي بمكة سنة 1277 ه لاثنين وعشرين خلت من ذي القعدة بعد العشاء ليلة السبت ، ودفن بالمعلاة ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 198 ) - السيد جعفر بن محمد عثمان المحجوب ( ؟ - 1277 ه ) . أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 255 - 262 ) ، وهدية العارفين ( 1 / 256 ) ، ومعجم المؤلفين ( 3 / 148 ) ، وفهرست الخديوية ( 4 / 259 ) ، وإيضاح المكنون ( 1 / 603 ) . ( 1 ) في هامش الأصل : المتوفى سنة 1268 . ( 2 ) قرية السلامة : من قرى الطائف ، كثيرة البيوت والبساتين ، وبها عين ، وكان ينزلها أعيان مكة وفضلاؤها بل غالب أهلها ، وضربت في سنة 1080 ه ، وانهدمت بيوتها في مدة يسيرة ، ولم يبق منها إلا القليل ، وأصبحت عبرة لمن يعتبر ( إهداء اللطائف من أخبار الطائف ص : 87 ) . وفي معجم معالم الحجاز ( 4 / 218 ) : أنها حي من أحياء الطائف ، بها مسجد ابن عباس رضي اللّه عنهما . ( 3 ) لم تذكر السنة كاملة في الأصل . ( 4 ) في الأصل : فكان . والتصويب من نزهة الفكر ( 1 / 256 ) .