علمائها منهم : شيخ الإسلام الباجوري ، والشيخ السقا ، والشيخ المبلط ، والشيخ محمد الخضري ، والشيخ محمد السناري ، والشيخ عمر البقاعي ، وأخذ عنهم وأجازوه الجميع بأسانيدهم عن مشايخهم ، وأقوى أسانيده إلى الكتب الستة ، وغيرها من كتب الحديث سند والده عن ملحق الأصاغر بالأكابر الشيخ صالح الفلاني بما هو في ثبته المسمى : « قطف الثمر في رفع المصنفات والأثر » .
ثم جاء إلى المدينة صحبة والده في سنة 1271 ه ، وجلس للإقراء في الحرم النبوي في سنته ، وأول ما شرع به « الشمائل النبوية » للترمذي مع شرحه لابن حجر « 1 » ، وملا علي القاري « 2 » ، ثم « الإشاعة في أشراط الساعة » « 3 » لجدّه ، ثم « الجامع الصغير » مع شرحيه للعزيزي « 4 » والمناوي ، ثم بقية العلوم ، ثم عزل والده نفسه عن الفتوى فتولاها هو في سنة 1277 ه ، ثم استدعي له بفرمان من الباب العالي وشيخ الإسلام ، فجاءته البراءة السلطانية على وفق مراده وهو قائم بخدمتها إلى هذا الأوان .
وشرع في تصنيف الكتب والشروح اللطيفة منها : « الكوكب الأنور على عقد الجوهر [ في مولد النبي الأزهر صلّى اللّه عليه وسلم ] « 5 » »
هامش
( 1 ) عنوان شرح الإمام أحمد بن حجر المكي المتوفى سنة 973 ه هو : أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل . ( انظر : كشف الظنون 2 / 1059 ) .
( 2 ) عنوان شرح الملا علي بن سلطان القاري ، المتوفى سنة 1016 ه هو : جمع الوسائل ، فرغ من تسويده سنة 1008 ه ( انظر : كشف الظنون 2 / 1060 ) .
( 3 ) ذكره في إيضاح المكنون ( 1 / 86 ) .
( 4 ) عنوان شرح الشيخ العزيزي علي بن أحمد بن نور الدين محمد ، الشهير بالعزيزي ، نسبة إلى العزيزية في المحافظة الشرقية من مصر ، المتوفى سنة 1070 ه هو : السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير ، طبع في ثلاثة أجزاء ( الأعلام 5 / 64 ) .
( 5 ) زيادة من نزهة الفكر ( 1 / 254 ) .