تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
بعد ثمانية أشهر ، ثم صار من رجال ديوان الأشغال المعتمدين ، تحال على عهدته المشكلات الهندسية والأمور الدقيقة ، فيقوم بها لما فيه من الاستعداد والتثبت في فنونه ، وهو إنسان حسن خيّر ، حسن السمت والسير والسيرة ، حفظه اللّه ، آمين .

« 156 » - الفاضل أحمد أفندي دقلة البسيوني .

نسبة إلى بسيون ؛ - قرية كبيرة من بلاد الغربية بمركز كفر الزيات ، واقعة قبلي فرع القطي الخارج من ترعة الباجورية ، وشرقي ترعة السلمونية - . نشأ المترجم في المدارس ، وسافر إلى بلاد أوروبا فتعلم بها العلوم الرياضية ، وحضر إلى مصر سنة 1251 ه إحدى وخمسين ومائتين وألف ، وكان معيدا لدروس المرحوم بيومي أفندي في مدرسة المهندسخانه ، وبقي على ذلك مدة ، ثم تعين معلما بها يدرّس الجبر والمقابلة « 1 » ، وعلم الأدروليك - يعني تحرك المائعات ، وعمل الترع والقناطر والجسور - ، ثم جعل وكيل المدرسة مع توظيفه بإعطاء الدروس ، وأكثر المهندسين الموجودين الآن تلقنوا عنه . وفي سنة 1266 ه انتقل إلى قلم الهندسة .
هامش
( 156 ) - أحمد دقلة البسيوني ( ؟ - 1273 ه ) . أخباره في : الخطط التوفيقية ( 9 / 65 ) ، والأعلام ( 1 / 123 ) وفيه وفاته 1272 ، والبعثات العلمية ( ص : 61 ) ، وحركة الترجمة بمصر ( ص : 64 ) ، وبناء دولة ( ص : 112 ، 683 ) . ( 1 ) علم الجبر والمقابلة : وهو من فروع علم الحساب ؛ لأنه علم يعرف فيه كيفية استخراج مجهولات عددية من معلومات مخصوصة على وجه مخصوص . ومعنى الجبر : زيادة قدر ما نقص من الجملة المعادلة بالاستثناء في الجملة الأخرى ليتعادلا . ومعنى المقابلة : إسقاط الزائد من إحدى الجملتين للتعادل ( كشف الظنون 1 / 578 ) .