تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
والتحق بالأزهر ، وكان يقرأ الخط ، فأخذ في طلب العلم ، وجدّ واجتهد وحفظ المتون ، وسهر الليالي ، وكل يوم تزداد همته واجتهاده مع الصلاح والتقوى حتى فتح اللّه عليه ، وتلقى جميع الكتب التي تقرأ بالأزهر ، واشتهر بالنجابة والصلاح . ولازم الشيخ مصطفى البولاقي ، ومن بعده لازم شيخ المالكية محمد عليش المغربي فكان من أخصائه ، وتلقى عن البيجوري ، والشيخ حبيش المالكي وغيرهما من مشايخ العصر ؛ كالشيخ السقاء ، وأذنوا له في التدريس ، فدرّس الكتب الكبيرة والصغيرة من فقه وحديث وتفسير وعربية ، وإذا أراد قراءة كتاب لا بد يطالعه أولا في أشهر البطالة زيادة على المطالعة المعتادة للمشايخ ، ولإكبابه على المطالعة كان لا يرى النيل إلا نادرا ، بل كان مسكنه الأزهر ، لا يهنأ له البيات بغيره ، وهو من عائلة الأشراف من قرية كوم أشقاو بقسم طهطا من مديرية دجرجا ، وكان كثير الأمراض ، وتوفي قبيل سنة ثمانين ومائتين وألف ، رحمه اللّه ، آمين .

« 154 » - العالم الماهر أحمد أفندي خليل - من عائلة الجبائرة - البتنوني .

نسبة إلى بتنون ؛ - في القاموس « 1 » : إنها بثاء مثلثة بعد الموحدة : بلدة بمصر . وفي شرحه : أن المشهور بالمثناة الفوقية بعد الموحدة . انتهى - . وهي بلدة من مركز مليج بمديرية المنوفية واقعة على الشاطئ الغربي من فرع النيل الشرقي .
هامش
( 154 ) - أحمد خليل البتنوني ( القرن الثالث عشر - ؟ ) . أخباره في : الخطط التوفيقية ( 9 / 7 - 8 ) . ( 1 ) القاموس المحيط ( ص : 1522 ) .