قليوب سنة 1249 ه ، وبعد أن دخل مدرسة قصر العيني ومدرسة أبي زعبل وتعلم بهما مبادئ العلوم ، انتقل إلى مدرسة المهندسخانه سنة 1254 ه ، ودرّس علومها ، وفاق أقرانه ، فكان هو الأول من فرقته .
وفي سنة 1260 ه أخذ رتبة ملازم ، وسافر مع تلاميذ فرقته إلى عمل رسم شفالك الغربية والدقهلية تحت رئاسة لانبير بيك وبهجت باشا .
وفي سنة 1263 ه تعين للتدريس بمدرسة المهندسخانه .
وفي سنة 1266 ه جعل باشمهندس مديرية القليوبية برتبة يوزباشي ، فلم يلبث إلا قليلا ، وأقيمت عليه دعوى أنه أهمل في ريّ الأرض ، فحكم عليه بحطّه إلى رتبة الملازم .
ولما جلس المرحوم سعيد باشا على تخت هذه الديار تعين معاونا مع بهجت باشا في مسح أراضي الفيوم ، فأقام في ذلك سنة ، ثم بأمر كريم تعين في ضمن من تعينوا لعمل رسومات وموازين لعمل ترعة القنال المالحة ، فأقام في ذلك أربع سنين .
وفي سنة 1276 ه تعين مع الفاضل محمود بيك الفلكي لرسم الخرطة « 1 » الفلكية للأقاليم البحرية من ديار مصر ، فأقام معه حتى تمت هذه الخرط جميعها ، ثم اشتغل معه في خرط الوجه القبلي ، وترقى إلى رتبة صاغقول أغاسي ثم إلى البيكباشي وهو في تلك الأشغال .
ولما أراد الخديوي إسماعيل باشا عمل السكة الحديد في البلاد السودانية ، واقتضى الحال استكشاف الطرق من سواكن إلى بربر ليتخير أسهل الطرق منها ، عين المترجم وجملة من المهندسين بمعية الفاضل إسماعيل بيك الفلكي لاستكشاف ذلك وعمل ما يلزم من الرسومات والموازين ، فتوجهوا وأجروا ذلك ، وحضروا
هامش
( 1 ) يعني الخارطة .