أخبر عن نفسه أنه دخل مكتب أسيوط الذي أنشئ على طرف الميري سنة 1249 ه ، فتعلم به في حال صغره الخط العربي وشيئا من القرآن ، ثم نقل منه في سنة 1250 ه إلى مدرسة قصر العيني بالمحروسة ، ثم في سنة 1252 ه نقل منها إلى مدرسة التجهيزية في أبي زعبل .
وفي سنة 53 نقل إلى مدرسة المهندسخانه الخديوية ببولاق مصر ، فأقام بها نحو خمس سنين ، فتعلم بها العلوم الرياضية والطبيعية ، وغيرها من الفنون .
وفي سنة 58 أعطي رتبة ملازم ثاني بوظيفة معاون بقلم الهندسة .
وفي سنة 59 أعطي رتبة ملازم أول ، وجعل معاونا في معية بهجت باشا رئيس هندسة بحر الغرب . ثم ترقى إلى أن وصل رتبة قائم مقام سنة 87 ، ثم في كل سنة صار يترقى إلى سنة 1290 ه زيد في جامكيته ، فجعلت أربعة آلاف غرش عملة ميرية ، وجعل مأمور تقسيم مياه الوجه البحري ووكيل مجلس الزراعة ، ثم توفي إلى رحمة اللّه .
وهو رجل عالم عاقل ، بارع في فنونه ، ناصح في وظائفه ، جزى اللّه العائلة المحمدية الخديوية خيرا ، حيث كفلت كثيرا من أبناء الوطن وربّتهم في المعارف والآداب ، وغمرتهم بالإحسانات حتى نالوا المناصب والرتب ، فرحمهم اللّه ، آمين .
« 153 » - الفاضل العلامة الشيخ أحمد أبو السعود الإسماعيلي المالكي الصعيدي .
جاور بالأزهر مع كبر ، يقال : إنه كان ملتحقا بنظام الجهادية ، فهرب
هامش
( 153 ) - الشيخ أحمد أبو السعود الإسماعيلي ( ؟ - قبيل سنة 1280 ) .