« 112 » - الجناب الأجلّ ، والكهف الأظلّ ، ملجأ الفقراء والأمراء ، ومحط رحال الفضلاء والكبراء أحمد باشا طاهر بن الوزير طاهر باشا .
- المترجم في تاريخ الجبرتي في حوادث سنة 1233 ه - .
قال الجبرتي « 1 » : ويقال : إنه ابن أخت العزيز محمد علي باشا . . إلخ .
قال مؤلف الخطط : وأخبرني من أثق به أن طاهر باشا ليس ابن أخت العزيز محمد علي ، وإنما هو من بلدة قولة . انتهى .
وأصل المترجم من الفشن - بفاء مفتوحة ، فشين معجمة ساكنة فنون - مدينة قديمة من مدن الأقاليم الوسطى بينها وبين البحر [ نحو ثلاثمائة قصبة ] « 2 » .
وقد بنى بها قصرا وديوانا لما كان مدير الأقاليم الوسطى سنة 1244 ه ، وقد تعين حاكمدار الوجه القبلي من سيوط إلى أسنا « 3 » في نحو سنة 1237 ه ، وهو الذي أنشأ عتبة الترعة السوهاجية .
وفي سنة 1244 ه جعل حكمدار الأقاليم الوسطى ، وجعل إقامته في ناحية الفشن وبنى بها المباني ، وأصلح فيها كثيرا ، وأزال بعض تلولها .
وفي سنة 1250 ه رفع من الخدمة ، وبقي ببيته إلى أن توفي سنة 1268 ه .
وكان ذا حدّة وتكبّر ، جبارا ، ظلوما ، غليظ القلب . قتل كثيرا من الناس
هامش
( 112 ) - أحمد باشا بن طاهر باشا ( ؟ - 1268 ه ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 14 / 76 ) ، وتاريخ الجبرتي ( 3 / 414 ) .
( 1 ) تاريخ الجبرتي ( 3 / 414 ) .
( 2 ) ما بين المعكوفين زيادة من الخطط التوفيقية ( 14 / 75 ) .
( 3 ) أسنا : قال ابن خلكان : بفتح الهمزة وسكون السين : بليدة صغيرة من أعمال القوصية بالصعيد الأعلى من مصر . وفي القاموس : إسنا : بالكسر ويفتح : بلد بصعيد مصر ( الخطط التوفيقية 8 / 59 ) .