والبلاد ، فيتعصب مع قومه في الباطن ، ثم مات قبل سنة ستين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية ، وترك ابنا أسود ، فنشأ من غير تربية ، وساءت سيرته ، واتّهم في قتيل ممن كانوا يلوذون به ، فطردته الحكومة وحكمت بنفيه ، ثم مات ولم يعقب ذكورا ولم يعلم له عاصب ، إنما قام بعض أهل بلده وادّعى العصوبة له ، وجرى على إثبات ذلك مدة عند الحكام والقضاة حتى أثبت نسبه ، والآن منزله يسكنه أزواج بناته من أولاد الدقيشي من ناحية نزّه .
ثم اشتهر بعده :
« 110 » - الحاج إبراهيم المزيكي :
في جهتها الغربية ، وبنى أبنية حسنة ، وكان رجلا حسن الأخلاق ، وقد مات وترك إخوته وأولاده ، وعمدتها الآن منهم ، حفظه اللّه ، آمين .
« 111 » - الأمير أحمد آغا أبو هارون .
من الهوارة . وأصله من فرشوط ؛ قرية من مديرية قنا .
وكان ناظر قسم ، وكان يزرع نحو ثلاثمائة فدان قصبا ، رحمه اللّه ، وأسكنه فسيح جناته .
هامش
( 110 ) - الحاج إبراهيم المزيكي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 14 / 54 ) .
( 111 ) - الأمير أحمد آغا أبو هارون ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 14 / 69 ) .