فامتنع منها وتعلل بموانع ، واختار لزوم بيته والاشتغال بالزرع ونحوه ، ولهم زراعة واسعة ، وأملاك كثيرة ، وأبنية مشيدة ، وبساتين . حفظه اللّه ، آمين .
« 116 » - الأمير العمدة أحمد بيك أبو مصطفى المليجي .
نسبة إلى مليج ؛ - بفتح الميم وكسر اللام وسكون المثناة التحتية وآخره جيم ، كما يؤخذ من القاموس - بلدة من مديرية المنوفية واقعة على شاطئ بحر شيبين من الجهة البحرية .
وكان المترجم أول أمره شيخا على أهل بلده ، وكان حسن السيرة والسريرة والتدبير ، وله كرم ومكارم أخلاق ، فندبه المرحوم عباس باشا لعمارة قرية هورين ، وكان أهلها قد ارتحلوا عنها ، فأقام بها سبع سنين ، فعمّرها وجلب إليها من يزرع أطيانها ، حتى صارت أحسن من حالها الأول ، فرجع إليها أهلها . وفي تلك المدة كان لا يذهب إلى بلده ، [ بل ] « 1 » وكّل بدائرته من يقوم بها .
وفي زمن المرحوم سعيد باشا جعل ناظر قسم .
وفي زمن الخديوي إسماعيل باشا جعل معاونا بمديرية المنوفية ، ثم جعل وكيل مديرية القليوبية ، ثم جعل مدير المنوفية ثانيا ، ثم لزم بيته في أشغال نفسه ، وأحد أولاده ناظر قسم تلا ، وآخر منهم ناظر قسم سبك ، وآخر عمدة الناحية ، وله أولاد أخر مشتغلون بالزراعة ، وله بها منازل مشيدة وبستان عظيم ، وكذا علي أفندي عمارة له منزل مشيد ، وكذا الحاج
هامش
( 116 ) - الأمير أحمد بيك المليجي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 15 / 73 ) .
( 1 ) قوله : « بل » زيادة من الخطط التوفيقية ، الموضع السابق .