والكتابة في سنة 1247 ه .
وفي سنة 1258 ه اشتغل بتعلم الكتابة التركية بديوان المعاونة ، ثم بديوان الحقانية ، ثم بديوان المالية .
وفي سنة 1262 ه جعل مساعدا بقلم التحريرات التركية بديوان المالية بماهية مائة غرش ، وتنقل في ذلك القلم إلى أن صار في سنة 1270 ه رئيسا عليه ، ثم انتقل إلى رئاسة قلم العرضحالات « 1 » بالخزينة المصرية ، ثم إلى ديوان تفتيش الروزنامجة « 2 » بوظيفة رئاسة التحريرات التركية ، وأحرز به الرتبة الرابعة ، وذلك سنة 1272 ه ، وبعد إلغاء هذا الديوان سافر في سنة 1273 ه إلى الآستانة العلية مأمورا من طرف الحكومة بمعية المرحوم محمد باشا ، وعند عوده سنة 1274 ه التحق بزمرة الكتّاب التركية بالمعية السنية ، واستقر بها حتى أحرز الرتبة الثالثة في سنة 1277 ه ، ثم الثانية في سنة 1279 ه ، وصار ينتقل في رئاسة أقلامها ووظائفها إلى أن انفصل عنها في سنة 1283 ه ، وجعل ينتقل في مأموريات الأقاليم ورئاسة مجالسها والمحافظات وديوان الداخلية إلى سنة 1286 ه ، ثم جعل في تلك السنة محافظا بالإسكندرية ، ثم أعيد إلى المعية السنية بوظيفة ناظر قلم العرضحالات .
وفي سنة 1287 ه جعل وكيل المصارفات الخديوية ، ثم وكيل الخاصة .
هامش
( 1 ) العرضحال : المعروض الذي يكتبه المواطن لتقديم شكاويه أو الاستجابة لطلب من طلباته إلى المقام المسؤول في الدولة ( المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص : 153 ) .
( 2 ) الروزنامجي : مزيج من الفارسية والتركية ، فهي مشتقة من الفارسية روزنامه ، ( روز ) بمعنى : يوم ، و ( نامه ) بمعنى : كتاب ، كتاب اليوم ، أي : دفتر اليومية ، و ( جي ) التركية تدل على النسب إلى الصناعة ، فيكون معناها : كاتب اليومية ( الألقاب والوظائف العثمانية ص : 124 ) .