سفح الجبل المتصل بالمحروسة في جنوب بلبيس ، وفي شمال الفرع الشبيني بين المنير وأنشاص الرمل .
ولعرب الزوامل من قديم الزمان اعتبار واحترام يعادلون أهل العائد ، وكان لهم مناوشات مع عرب العائد وغيرهم انقطعت في زمن المرحوم محمد علي باشا ، وكان لشيخ عرب الزوامل على حاكم مصر كسوة كل سنة ، وكان في الكرم والنجابة وفصل القضاء بين العرب وبين أهل بلده ، وكان يحبهم ويحبونه ، وكان يبيت في مضيفته كل ليلة نحو الخمسين ، وولاه العزيز محمد علي حاكما على جملة بلاد من الشرقية ، ثم عزل ، وولاه الخديوي إسماعيل باشا ناظرا على مركز بلبيس ، واستمر كذلك إلى أن مات سنة ( . . . . ) 12 « 1 » . واشتهر ابنه محمد بيك العفيفي ، فجعله الخديوي المذكور وكيل مديرية الشرقية في سنة 1280 ه ، ثم جعله مديرا على القليوبية « 2 » ، ثم مديرا على الغربية ، ثم رجع إلى مديرية القليوبية ، ثم انتقل بعد ذلك إلى رحمة اللّه .
« 93 » - إبراهيم بيك أدهم بن المرحوم إبراهيم آغا - ناظر اصطبلات شبرا - بن عثمان آغا - ناظر الاصطبلات أيضا - .
نشأ في صغره بقرية ناي - من مديرية القليوبية - ، واشتغل بتعلم القراءة
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة كاملة في الأصل .
( 2 ) القليوبية : محافظة بمصر في جنوب شرق الدلتا ، عاصمتها بنها ، استحدثت في عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وكانت عاصمتها قليوب حتى عام 1850 م ، يحف بها غربا فرع دمياط ، وتنتهي شرقا عند الصحراء الشرقية ( الموسوعة العربية الميسرة ص : 1393 ) .
( 93 ) - إبراهيم بيك أدهم ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 11 / 91 ) .