جيل بفرامين سلطانية ، وذرى وبذر ما عنده من العلوم ، وانفرد له الوقت ، وهابته الأقران ، ثم لكبر سنه عزل نفسه عن الفتوى سنة 1277 ه ، وولى ولده الكامل الفاضل مولانا السيد جعفر البرزنجي محله في وظيفته - الآتي ترجمته في حرف الجيم « 1 » - ، واستدعى له ذلك بإذن من الباب العالي « 2 » وشيخ الإسلام ، فجاءته البراءة السلطانية على وفق مراده ، وجلس ملازما للعبادة إلى أن توفي سنة 1281 ه بالمدينة المنورة ، ودفن بالبقيع .
وخلف أولادا : السيد جعفر ، والسيد علي ، والسيد عبد الكريم ، والسيد أحمد ، وغيرهم ، حفظهم اللّه ، آمين .
« 55 » - الشيخ إسماعيل بن بسيوني بن إسماعيل بن يوسف ، الشهير بأبي عريضة ، الشافعي .
العالم الفاضل الكامل ، الإمام الجهبذ المحقق ، الذي فضله على البرية [ شامل ] « 3 » ، المدرّس بالبندر المسمى بالمنصورة ، وهي بلدة شهيرة عامرة على شاطئ بحر دمياط من القطر المصري ، صاحب الفضائل العجيبة والأجوبة المفيدة .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته رقم : 197 .
( 2 ) الباب العالي : مقر رئيس الوزراء أو مقر الحكم في الدولة العثمانية ، وقد أنشأه السلطان محمد الرابع سنة 1654 م ، وأطلق فيما بعد اسم المكان على ساكنه وهو يعني الوزير الأعظم ، وكان للباب العالي أهمية كبيرة في القرن التاسع عشر الميلادي وعلى وجه الخصوص في عهدي السلطان عبد العزيز والسلطان عبد الحميد الثاني ( المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص : 49 ) .
( 55 ) - الشيخ إسماعيل بن بسيوني أبو عريضة ( 1222 - ؟ ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 214 - 216 ) .
( 3 ) زيادة من نزهة الفكر ( 1 / 215 ) .