« 53 » - السيد إسحاق بن السيد عقيل بن عمر العلوي المكي ، الفقيه الشافعي .
شيخ السادة العلويين بمكة المشرفة ، والإمام في وقته ؛ كالرافعي واليافعي ، العالم العامل ، والجهبذ الكامل ، أحد البلغاء المعتبرين والنبغاء المشهورين ، والرؤساء المكملين ، والنجباء المفخمين المحتشمين ، إمام الفصاحة ، وترجمان الأدب ، والعلم [ الفرد ] « 1 » المشار إليه عند ذوي الرتب .
له اليد الطولى في الفقه ، والنحو ، والكلام ، والأدب ، والبيان والمعاني ، والنثر والنظم ، والخطب ، واحد مكة المشار إليه في الفضائل ، وينبوع الفخار والمجد ، ليس له فيها مماثل ، كنز البراعة ، حائز قصبات السّبق في ميدان العلوم والصناعة ، معدن الفضل مؤسس بنيانه ، ساحب ذيل الفخر على أقرانه ، وله من الأشعار الفائقة العجيبة .
توفي رحمه اللّه بالطائف في المثناة « 2 » سنة 1271 ه ، ودفن بالقرب من قبة الحبر من الخارج ، رحمه اللّه ، آمين .
ثم تولى مشيخة السادة أخوه السيد عبد اللّه ، ثم من بعده تولاها السيد
هامش
( 53 ) - السيد إسحاق بن عقيل العلوي ( ؟ - 1271 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 206 - 211 ) ، وهدية العارفين ( 1 / 202 ) ، ومعجم المؤلفين ( 2 / 235 ) ، والمختصر من نشر النور والزهر ( ص : 128 ) ، والتاريخ والمؤرخون بمكة ( ص : 418 ) ، والأعلام ( 1 / 295 ) وفيه وفاته سنة 1272 ه ، ودار الكتب ( 1 / 166 ) ، وإيضاح المكنون ( 1 / 297 ) .
( 1 ) في الأصل : المفرد . والتصويب من نزهة الفكر ( 1 / 207 ) .
( 2 ) المثناة : من وادي وج جنوب الطائف ، مشهورة بجودة الرمان ، وكانت للمثناة عين جارية يضرب بها المثل في تدفق المياه والغزارة ، فأجريت لسقي الطائف ، وهي للأشراف ذوي غالب ، وكانت تعتبر من قرى الطائف . أما اليوم فهي حي من أحياء الطائف ( معجم معالم الحجاز 8 / 22 ، والمعجم الجغرافي 3 / 1257 ) .