تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

« 57 » - السيد أحمد بن السيد إسماعيل البرزنجي .

أمين الفتوى « 1 » بالمدينة المنورة ، أحد النبهاء العظام والرؤساء الذين واصلوا المجد بالاحتشام ، فخر الزمان ، وجيه الطلعة ، كثير الإحسان . ولد سنة 1257 ه ، وتربى في حجر والده وقرأ عليه ، ثم جاور الأزهر مع شقيقه الأكبر السيد جعفر المفتي البرزنجي . وقرأ على جملة مشايخ منهم : الشيخ السقاء ، والباجوري ، والشيخ المبلط ، والشيخ محمد الخضري ، والشيخ محمد السناري ، وغيرهم ، وأخذ منهم وأجازوه ، ثم لازم المدينة حين جاء والده في سنة 1271 ه ، وجلس للإقراء في المسجد النبوي . وله من الأشعار الرائقة والمحاورات الأدبية وغير ذلك من رسائل وتقريرات علمية ، وأسئلة وأجوبة في علوم شتى ، رأيته يدرّس بالمدينة المنورة بلطافة وحسن أخلاق . ومن تآليفه : « النصيحة التامة « 2 » لملوك الإسلام والعامة » ، وغير ذلك ، حفظه اللّه .
هامش
( 57 ) - السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي ( 1257 - 1337 ه ) . أخباره في : الأعلام للزركلي ( 1 / 99 ) ، ومعجم المؤلفين ( 1 / 164 - 165 ) ، ومعجم المطبوعات ( ص : 547 ) ، ورياض الجنة ( 1 / 106 ، 111 ) ، وإيضاح المكنون ( 2 / 654 ) ، وفهرست الخديوية ( 2 / 180 ) ، وفهرس التيمورية ( 2 / 156 ، 163 ، 224 ) ، وفهرس دار الكتب المصرية ( 5 / 365 ) . ( 1 ) أمين الفتوى : الموظف المسؤول في المشيخة الإسلامية عن إعداد أجوبة الأسئلة الموجهة لشيخ الإسلام ، والتدقيق في القرارات المتخذة في المحاكم الشرعية ، وقد استحدث هذا المنصب في عهد السلطان سليمان القانوني ( المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص : 38 ) . ( 2 ) في مصادر الترجمة : النصيحة العامة .