الفقه والأصول ، وهي تمام ما باحثه أخوه العلّامة في عدّة مجلّدات تدلّ على كمال فضله وعلمه ، وهو الذي قام مقام أخيه في مسجده في إقامة صلاة الجماعة .
كان أشبه الناس خلقا بأخيه . وكان من الصالحين وأهل الورع والزهد والتقوى والدين .
وله الخلف الصالح الشيخ الفاضل الكامل الشّيخ محمد حسن صهر الشيخ ، وقد تقدّم ذكره . كثّر اللّه أمثاله من الصالحين .
2556 - الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعيد منصور بن الحسن الآبي
ذكره في الأصل « 1 » ، ولم يذكر فيه إلّا قول منتجب الدين . فاضل عالم فقيه ، وله نظم حسن . قرأ على شيخنا المدقّق أبي جعفر الطوسي .
روى عنه الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري . انتهى « 2 » .
كان وزيرا لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه .
ولهذا الوزير كتاب جليل سمّاه نثر الدرر في سبعة مجلّدات ، كلّها بخطب بليغة على عدّة أبواب ، لم يؤلّف مثله ، أوله : بحمد اللّه نستفتح أقوالنا وأعمالنا . . إلى آخره . اختصره من كتابه الكبير نزهة الأبواب ، ورتّبه أربعة فصول :
الأول فيه خمسة أبواب : الأول يشتمل على آيات من الكتاب
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 326 .
( 2 ) فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار 105 / 268 .