وذكر القاضي أحمد بن معد الدين السوري منه رواية أبي الفرج لمنصور بن الزبرقان من قصيدة يتوجّع فيها للزهراء ( سلام اللّه عليها ) ، أولها :
شاء من الناس راتع هامل * يعلّلون النفس بالباطل
إلّا مساعير يغضبون لها * بسلّة البيض والقنا الذّابل
مظلومة والنبيّ والدها * تدير أرجاء مدمع هامل
نفسي فداء الحسين حين غدا * إلى المنايا غد ولا قابل
ما الشكّ عندي في كفر قاتله * وإنما قلت يكفر الخاذل
وهي طويلة . وبسببها أمر بقتله الرشيد ، فتوجّه إليه الرسول فرآه في اليوم الذي مات فيه ، وقد دفن .
وحكى في الأغاني عنه حكايات موضوعة « 1 » ، وضعها أعداؤه كمروان بن أبي حفصة وأمثاله ، وإن صحّت فهي من باب التقيّة ، ضرورة أن الإمامية بالنصّ لا بالإرث بإجماع الشيعة . انتهى ملخّصا من كتاب نسمة السحر « 2 » .
2558 - السيد غياث الدين منصور بن سيد المدقّقين صدرا الدشتكي الشيرازي الحسيني
الناشر لغوامض العلوم والحكم ، الملقّب بأستاذ البشر ، والعقل الحادي عشر ، إمام الحكمة ، ناصر الشريعة ، الجدّ الأعلى للسيد علي خان صاحب شرح الصحيفة المعروف بغياث الحكماء ، من علماء عصر الشاه طهماسب الصّفوي ، والمعاصر للمحقّق الكركي ، أعلم علماء
هامش
( 1 ) يراجع الأغاني 12 / 16 - 23 .
( 2 ) نسمة السحر 3 / 230 - 238 . وفي الأعلام 7 / 299 ، أنه توفّي نحو 190 ه .