أستاذه . وفي آخره ما هذا صورته : وأمّا إتمام هذه النسخة الشريفة على أحقر الطلبة ، وأحوجهم إلى توفيق الملك الغني ، ملك حسين بن ملك علي التبريزي عفا اللّه عنهما ، بمحروسة أصفهان بدار مؤلفه دام ظلّه ليلة الأربعاء غرّة شهر ذي القعدة الحرام سنة 997 ( سبع وتسعين وتسعمائة ) هجريّة . وعلى ظهر النسخة إجازة الشيخ البهائي بقلم يده . قال : قرأ عليّ الأخ الأعزّ الفاضل التقي الألمعي ، محبوب القلوب ، ومرغوب الأسلوب ، ذو الفهم الوقّاد ، والطبع النقّاد ، مولانا ملك حسين التبريزي ، أدام اللّه تعالى بقاه ، ويسّر إلى درج المعالي ارتقاه مع هذا الكتاب الذي هو من تأليفاتي ، قراءة فهم وإتقان ، وتدقيق وإمعان . وقد أجزت له - وفّقه اللّه - أن يرويه عنّي ، ويروي ما انطوى عليه من الأحاديث بأسانيدي المتّصلة بأصحاب العصمة ، صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ، حسبما تضمّنه صدر الحديث الأول من الأربعين ، بل أجزت له أن يروي الأصول الأربعة . . إلى آخر الإجازة .
ثمّ قال : قال ذلك بلسانه ، وحرّره ببنانه ، الفقير إلى اللّه تعالى محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي ، أصلح اللّه تعالى شأنه ، في شهر صفر ، ختم بالخير والظّفر سنة 998 ( ثمان وتسعين وتسعمائة ) من الهجرة ، والحمد للّه أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا .
2551 - المولى ملك علي
وأظنّه والد المولى ملك حسين التبريزي المتقدّم ، تلميذ البهائي .
وهذا الفاضل له إجازة من الشيخ حسين والد الشيخ البهائي الحسين بن عبد الصمد . أثنى فيها عليه ثناء حسنا ، ولا يحضرني نسخة الإجازة حتّى أنقل لفظه في الثناء ، فإنها مع جملة إجازات في النجف الأشرف . ثمّ رأيتها ورأيت فيها : وقد أجزت للأخ في اللّه ، المحبوب لوجه اللّه ، ملك علي ، أعلى اللّه قدره ، ويسّر أمره ، لا زال مسدّدا مؤيدا إلى يوم الدين .