انتهى « 1 » .
وقال صاحب أنساب الطالبيين : السيد الأجل المرتضى ، ذو الفخرين ، نقيب النقباء ، أبو الحسن المطهّر . كان أوحد الزمان في الفضل والنبل وكرم النفس ، جمّ المحاسن ، حسن الأخلاق ، له مائدة منصوبة مبذولة . وكان متكلّما وناظما ، مترسّلا شاعرا . ولي نقابة الطالبيّة بالري ، وأمّه سكينة بنت السيد الأجل الحسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عبد اللّه بن موسى الكاظم ، وعقبه من ابن واحد ، وهو السيد الأجل شرف الدين محمد بن أبي الفضل .
ولمحمد هذا ابن واحد ، وهو السيد الأجل العالم عزّ الدين علي ، وأمّه بنت نظام الملك .
وللسيد عزّ الدين ابنان منهم السيد الأجل الكبير شرف الدين أبو الفضل محمد ، وكانت أمّه بنت عمّة لسلطان سنجرين ملك شاه .
وهو أبو السيد الأجل عزّ الدين يحيى الذي صنّف ابن بابويه منتجب الدين الفهرست باسمه ، وهو الذي قتله خوارزم شاه تكش سنة 589 .
ولعزّ الدين يحيى أعقاب ثلاثة من البنين ، منهم : السيد الأجل شرف الدين محمد بن يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن المطهّر صاحب الترجمة . كان نقيب النقباء بالعراق في أيام الناصر لدين اللّه العباسي . ورد بغداد بعد قتل أبيه عزّ الدين يحيى مع ناصر بن مهدي الحسني الوزير الراضي سنة 592 . ولمّا فوّض الناصر الوزارة لناصر بن المهدي المذكور فوّض الشريف ناصر بن مهدي نقابة النقباء إلى الشريف محمد بن عزّ الدين يحيى . وذلك في شوال سنة 592 .
هامش
( 1 ) الدرجات الرفيعة / 497 .