تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
توفّي سنة 1296 في شهر ذي الحجّة الحرام ، وحمل نعشه إلى العتبات ، فقام مقامه ولده السيد الأجل ، الفاضل الكامل ، العالم العامل ، الأديب اللبيب ، المهذب الصفي ، اللوذعي الألمعي ، صاحب الترجمة . ثمّ هاجر إلى النجف لكبر شأنه ، وعظم قدره ، وهو الآن أحد أعلام الغري والرئيس الذي بكلّ فضل حري ، أدام اللّه بقاه . له مصنّفات ومنظومات لا يحضرني تفصيلها ، وهو ، أدام اللّه بقاه ، الآن في جهاد الكفرة المتغلّبين مع جماعة من العلماء والمجاهدين ، نصرهم اللّه على أعدائهم ، وأعزّ بهم الدين . ثمّ جاء إلى بلد الكاظمين ، وسكنها حتّى إذا كانت سنة 1336 ، اشتدّ مرضه بالفالج والمثانة ، حتّى توفّي في مغرب ليلة الثلاثاء ، التاسع والعشرين من شهر رمضان ، وشيّع تشييعا عظيما في تلك الليلة ، ودفن بها في مقبرته بالصحن الشريف ، وأقيمت له الفواتح متعدّدة بالكاظميّة وكربلاء والنجف وبغداد حتّى بالكرّادة ، أعلى اللّه مقامه .

2539 - السيد أبو الحسن المطهّر بن أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن إسماعيل الديباج بن محمد بن عبد اللّه الباهر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السّلام )

الملقّب بالمرتضى ذي الفخرين . ذكره في الأصل « 1 » ، وذكر ما ذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست « 2 » . وذكره السيد علي خان المدني في الدرجات الرفيعة في الطبقة
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 323 . ( 2 ) فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار 105 / 202 .