له مصنّفات ومؤلفات عديدة .
كان في عصر الشيخ صاحب الجواهر والشيخ محسن خنفر والشيخ مرتضى الأنصاري ، بل كان المقدّم بعد الشيخ صاحب الجواهر في بعض النفوس .
كان طويل الباع في الفقه ، كثير الاطلاع فيه ، كثير الاستحضار لمسائله ، من جبال العلم ، وكبار فقهائه ، كثير الترويج للدين ، قوي النفس في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ولمّا اجتمع في زيارته للرضا ( ع ) بالسلطان ناصر الدين شاه أخذ في وعظه حتّى بكى السلطان وجرت دموعه على خده من وعظ الشيخ .
توفّي - قدّس اللّه تعالى روحه - في الحمّام سنة 1272 ( اثنتين وسبعين ومائتين بعد الألف ) ، رفع اللّه درجته .
وله :
1 - رسالة في منجزات المريض .
2 - رسالة عمليّة اسمها كفاية الطالبين .
وله أولاد علماء فضلاء ، أكبرهم الشيخ محمد ، حدّثني والدي عن فضله وعلمه ، وأنه كان قد سكن الكاظمين يدرّس فيها . ومنهم الشيخ محمد جواد المتقدّم ذكره .
2532 - السيد مصطفى الاسترآبادي الحائري
عالم عامل ، فقيه صالح ، من وجوه علماء الحائر . رأيته مرارا ، وكان يقيم الصلاة جماعة في الصّحن الشريف لأبي الفضل العباس ( عليه السّلام ) .