السلطان فتح علي شاه القاجار . كان قوي الجنان في ترويج الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لا تأخذه في ذلك لومة لائم ، وهو الذي أمر بقتل سفير الروس الذي كان بطهران لمّا صدر منه ما يوجب ذلك .
وأرادت الدولة الروسية قتله مكان السفير فلم تتمكّن من ذلك لجلالته وعظم قدره في إيران .
كان من أركان الدين ، وعلماء آل محمد الكافلين للمؤمنين من شيعتهم . كان كثير التهجّد ، كثير الصلاة ، كثير المناجاة .
له إنشاءات ومناجاة ومخاطبات مع قاضي الحاجات ، توجد نسخها في طي كتبه .
له مصنّفات وتعليقات على كثير من المصنّفات ، وآثار باقية منها :
1 - شرحه على قواعد العلّامة .
2 - رسالته العمليّة المطبوعة الموسومة بالمصباح .
3 - أخرى ، إرشاد العلوم .
4 - رسالة في الاجتهاد والتقليد .
توفّي - قدّس اللّه تعالى روحه الشريف - في سنة 1263 ( ثلاث وستين ومائتين بعد الألف ) .
2531 - الشيخ مشكور الفقيه ابن الشيخ الحولائي النجفي
كان من أجلّاء فقهاء أهل البيت . قال بعض السادة الأفاضل من معاصريه : كان وحيد الدهر في علمه ، فريد العصر في ورعه وتقاه ، مرجعا في الأحكام ، معروفا عند الخاص والعام بكمال النفس في العلم والعمل ، يرجع إليه من جميع الأمصار في الفتوى والتقاليد .