تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
السلطان فتح علي شاه القاجار . كان قوي الجنان في ترويج الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لا تأخذه في ذلك لومة لائم ، وهو الذي أمر بقتل سفير الروس الذي كان بطهران لمّا صدر منه ما يوجب ذلك . وأرادت الدولة الروسية قتله مكان السفير فلم تتمكّن من ذلك لجلالته وعظم قدره في إيران . كان من أركان الدين ، وعلماء آل محمد الكافلين للمؤمنين من شيعتهم . كان كثير التهجّد ، كثير الصلاة ، كثير المناجاة . له إنشاءات ومناجاة ومخاطبات مع قاضي الحاجات ، توجد نسخها في طي كتبه . له مصنّفات وتعليقات على كثير من المصنّفات ، وآثار باقية منها : 1 - شرحه على قواعد العلّامة . 2 - رسالته العمليّة المطبوعة الموسومة بالمصباح . 3 - أخرى ، إرشاد العلوم . 4 - رسالة في الاجتهاد والتقليد . توفّي - قدّس اللّه تعالى روحه الشريف - في سنة 1263 ( ثلاث وستين ومائتين بعد الألف ) .

2531 - الشيخ مشكور الفقيه ابن الشيخ الحولائي النجفي

كان من أجلّاء فقهاء أهل البيت . قال بعض السادة الأفاضل من معاصريه : كان وحيد الدهر في علمه ، فريد العصر في ورعه وتقاه ، مرجعا في الأحكام ، معروفا عند الخاص والعام بكمال النفس في العلم والعمل ، يرجع إليه من جميع الأمصار في الفتوى والتقاليد .
تكملة أمل الآمل — صفحة 56 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ