والذي طبع من مؤلّفاته :
1 - كتاب البرهان في تفسير القرآن بالمأثور من طريق أهل البيت ( عليهم السّلام ) ، في مجلّدين ضخمين بالقطع الكبير .
2 - كتاب معالم الزلفى في النشأة الأخرى ، لم يصنّف مثله ، طبع في مجلّد بالقطع الكبير .
3 - كتاب مدينة المعاجز في الأئمّة الاثني عشر ، مجلّد كبير ، طبع على الحجر بالقطع الكبير .
4 - كتاب غاية المرام في معرفة الإمام ، وهو يجمع أحاديث الخاصّة والعامّة ، وغاية في الدلالة على فضله وتبحّره ، غير أن بعض أبوابه لم يتم عدد ما ذكره أنه فيه . ولكن الشيخ محمد تقي الملّاباشي التستري ترجمه للشاه ناصر الدين بالفارسيّة ، وأتمّ ما كان نقص من بعض الأبواب من الحديث .
وأما ما لا أدري أنه مطبوع ف :
5 - كتاب الهادي ومصباح النادي ، أوله : الحمد للّه وسلام على عباده الذين اصطفى ، قال : وإني لم أعتمد في كتابي هذا إلّا على رواية أصحابنا ومشايخنا المعتمدين ، وعلمائنا المعتبرين ، فإن لم أعثر في الآية على رواية اقتصرت على ما ذكره الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي في تفسيره المشهور ، إذ هو معزي إلى أهل البيت ، ولا سيّما مولانا وإمامنا الصادق ( عليه السّلام ) ، وربّما جاءت الرواية في هذا الكتاب تارة عن ابن عباس ، إذا كانت من طريق أصحابنا ، وهذا دأبي . . إلى آخر الكتاب .
وذكر مقدّمة تشتمل على اثني عشر بابا . كان فراغه منه في العشرين من شهر ربيع الثاني سنة 1077 ( سبع وسبعين بعد الألف ) .
تكملة أمل الآمل — صفحة 204
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٠٤