35 - كتاب نزهة الأبرار ومنازل الأفكار في خلق الجنّة والنار .
36 - كتاب المحجّة فيما نزل بالحجّة .
وغير ذلك .
قال في اللؤلؤة بعد كلامه السابق : وقمع أيدي الظلمة والحكّام ، ونشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وبالغ في ذلك وأكثر ، ولم تأخذه في اللّه لومة لائم في الدين ، وكان من الأتقياء الورعين ، شديدا على الملوك والسلاطين .
توفّي - قدّس سرّه - في قرية نعيم في بيت الشيخ عبد اللّه بن الشيخ حسين بن كنبار ، لأنه كان متزوجا بمخلّفة الشيخ علي بن عبد اللّه المذكور ، ونقل نعشه إلى قرية توبلي ، ودفن بها في مقبرة ماتيني من مساجد القرية المذكورة ، وقبره مزار معروف .
وكانت وفاته السنة السابعة بعد المائة والألف . وذكر بعض مشايخنا المعاصرين أن وفاته بعد الشيخ محمد بن ماجد بأربع سنين ، فعلى هذا يكون سنة 1109 ( تسع بعد المائة وألف ) . انتهى « 1 » .
قال في أنوار البدرين : رأيت في بعض فوائد شيخنا العلّامة الشيخ سليمان الماحوزي ، قال : دخلت على سيدنا العلّامة السيد هاشم التوبلي زائرا له مع والدي ( قدّس سرّه ) في بيته ، فلمّا قمنا لنودّعه وصافحته لزم يدي وعصرها ، وقال لي : لا تفتر عن الاشتغال ، فإن هذه البلاد عن قريب ستحتاج إليك . انتهى .
قلت : صدق ، رحمه اللّه تعالى ، فإنّه بعد برهة قليلة انتقل السيد الجليل وانتقلت الرئاسة الدينيّة والعلميّة إليه . انتهى « 2 » .
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين / 63 - 64 .
( 2 ) أنوار البدرين / 139 .