المصنّفات ، وقبره بجنب قبر أبيه . وقد زرتهما مرارا ومشهدهما من المشاهد المتبرّك بها . انتهى « 1 » .
وهذا الشيخ يروي عن أبيه وعن فخر الدين ابن العلّامة .
2608 - الشيخ ناصر بن أحمد بن نصر اللّه آل أبي السعود الخطّي
وصفه في أنوار البدرين بالعالم العامل ، الأديب الفاخر . قال :
كان - رحمة اللّه تعالى عليه - من العلماء الفضلاء ، والشعراء الكملاء ، من المعاصرين . له شعر كثير في رثاء الحسين ( عليه السّلام ) ، وله منظومة في أصول الدين الأصول الخمسة ، جيّدة . قرأ - رحمه اللّه - عليّ كثيرا من أشعاره . توفّي في سنة 1299 ، وأرّخ وفاته بعض الأدباء بقوله : ( تبكي المدارس فقد ناصرها ) .
وله ولد صالح فاضل ، عالم أديب كامل ، جناب الشيخ عبد اللّه ، سلّمه اللّه تعالى ، من المعاصرين . له قصائد الرثاء على سيد الشهداء وأصحابه النبلاء . وله منظومة في الأصول الخمسة ، وله منظومة في أحوال صاحب الزمان ، سلام اللّه عليه ، وعلى آبائه الطاهرين . وله قصيدتان في رثاء شيخنا العلّامة الشيخ أحمد بن صالح ، قدّس اللّه سرّه ، ونوّر قبره . وكان ممّن قرأ عنده وحضر لديه « 2 » .
2609 - الشيخ ناصر بن الحسين النجفي الخطيب
عالم عامل ، فاضل فقيه ، محدّث كامل ، من مشايخ الإجازة من
هامش
( 1 ) النص منقول من أنوار البدرين / 72 .
( 2 ) أنوار البدرين / 350 - 351 .