انتهى ملخّصا .
وسمعت أن له خزانة كتب جيّدة ، لكن الأسف أنه منقطع لا عقب له .
توفّي - رحمه اللّه - في رجب من شهور سنة 1331 ( إحدى وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف ) ، وحمل نعشه الشريف إلى النجف بغاية الاحترام .
ولمّا وردوا به إلى النجف عطّلت الأسواق ، وشيّع تشييعا عظيما . قيل :
وقد ناهز التسعين ، رحمة اللّه عليه .
2607 - الشيخ ناصر بن الشيخ الفقيه جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد علي بن حسن المتوّج البحراني
ذكره في الأصل « 1 » .
وقال الشيخ الفاضل يحيى بن الحسين بن علي بن ناصر البحراني ، تلميذ المحقّق الكركي في رسالته التذكرة في مشايخ العلماء الإمامية بعد ما ذكر والده ما لفظه : ومنهم الشيخ الأجل ناصر بن أحمد ولده صاحب الذهن الوقّاد ، ما نظر شيئا ونسيه « 2 » .
وقال المحقّق العلّامة الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي في رسالة مشايخ علماء البحرين في ذيل ترجمة والده ما لفظه : ولشيخنا جمال الدين أحمد تلامذة فضلاء منهم ولده الشهاب الثاقب ، والسهم الصائب ، والبحر الزاخر ، الشيخ ناصر . كان نادرة عصره في الذكاء واشتعال الذهن ، ونسج وحده في الصلاح ، ولم نظفر له بشيء من
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 333 .
( 2 ) رسالة مشايخ الشيعة / 13 .