تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وهذه الرسالة تدلّ على فضله وتبحّره في علم الرجال والحديث والفقه . ورأيت وصفه في بعض المواضع بالعلّامة المحقّق المدقّق « 1 » . وهو من بيت علم ، آباؤه علماء أجلّاء مصنّفون ، ذكرهم السيد المعاصر في الروضات « 2 » ، وهو من هذا البيت الشريف أيضا . ولصاحب الترجمة ذريّة باقية منهم السيد أبو تراب الخونساري النجفي المعاصر المصنّف ، أحد أئمّة الجماعة في النجف الأشرف ، سلّمه اللّه تعالى .

2588 - السيد مهدي بن السيد حسن بن السيد أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلّي

كان تولّده في حدود سنة 1225 ( خمس وعشرين ومائتين بعد الألف ) في النجف الأشرف ، وأنشأه اللّه منشأ مباركا ، فلمّا بلغ ستّ عشرة سنة أجازه السيد العلّامة السيد محمد تقي القزويني ، تلميذ السيد محمد المجاهد صاحب المفاتيح ، وكتب له إجازة مبسوطة مجلّدة تاريخها ثامن محرّم الحرام سنة 1241 ( إحدى وأربعين ومائتين بعد الألف ) ، وقد أثنى فيها ثناء حسنا . وقال العلّامة النوري عند عدّ طرقه في الرواية : ومنها ما أخبرني به إجازة سيد الفقهاء الكاملين ، وسند العلماء الراسخين ، أفضل المتأخّرين ، وأكمل المتبحّرين ، نادرة الخلف ، وبقيّة السلف ، فخر الشيعة ، وتاج الشريعة ، المؤيّد بالألطاف الجليّة والخفيّة ، السيد مهدي القزويني الأصل ، المتوطّن في الحلّة السيفيّة ، وهو من العصابة الذين
هامش
( 1 ) في معارف الرجال 3 / 87 ، أنه توفّي سنة 1246 ه . ( 2 ) روضات الجنّات 5 / 370 ، حيث ذكر السيد مهدي .