صاحب الحاشية على القوانين ، العالم الشهير المتقدّم ذكره ، والحاج ملّا آقا .
ثم هاجر من قزوين إلى طهران ، ونزل مدرسة نظام الدولة دوست علي خان ، وأخذ في الكدّ والجدّ في الاشتغال على علماء طهران ، وظهر فضله واشتهر كماله فانتخبه وزير العلوم اعتضاد السلطنة علي قلي ميرزا لمجلس تأليف كتاب نامه دانشوران الناصري ، الكتاب الشهير في تراجم الأعيان ، وحيث كان فاضلا وحيدا في هذا الباب شديد الفطنة ، ذكي الذهن ، متوقّد الخاطر ، لطيف القريحة ، واسع التتبّع ، متبحّرا .
اشتهر وتقدّم من بين المنتخبين حتّى صار يعدّ من آيات العصر وآحاد الدهر .
وله مصنّفات منها كتابه الذي ألّفه بأمر السلطان ناصر الدين شاه في أحوال المذاهب الأربعة ، وهو في الحقيقة مؤلّف نامه دانشوران ، ومطلع الشموس في تاريخ طوس ، وغير ذلك ممّا خرج من الدوائر العلميّة .
وقد سمعت مدحه والثناء عليه من العلّامة النوري ، قدّس اللّه تعالى روحه ، ونوّر ضريحه ، ونوّر تربته .
2584 - الشيخ مهدي بن العلّامة الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس بن الشيخ إسماعيل الدزفولي الكاظمي
كان أكبر أولاد أبيه من بنت الشيخ صاحب كشف الغطاء . كان رئيسا جليلا كبيرا ، مطاعا عند الأمراء ، وأولياء الأمور ، ساعيا في ترويج الشرع ، وقضاء الحوائج ، من فحول الرجال المعدودين في عصره .
ذكره السيد محمد معصوم في تلامذة السيد المتبحّر السيد عبد اللّه