سبعة آلاف تومان ، وهو موجود إلى الآن في مكان الإصبعين ، ولهذا لقّب بالماسي .
وكان صاحب الترجمة في مراتب العلم والعمل فريد عصره .
اشتغل بصلاة الجمعة والجماعة بأصفهان في أواخر سلطنة نادر شاه .
وله رسائل عديدة :
كان تولّده سنة 1089 ( تسع وثمانين وألف ) .
قال المولى حيدر علي المجلسي : وأنا أروي عنه إجازة عن جدّه العلّامة من قبل الأم المولى محمد باقر المجلسي ( طاب ثراه ) . قال :
توفّي في شهر شعبان سنة 1159 ( ألف ومائة وتسع وخمسين ) « 1 » .
وفي تتميم الأمل : الميرزا محمد تقي الأصفهاني الشمسآبادي المشهور بالماسي . كان من الفضلاء المقدّسين ، والعلماء المترهّبين ، متعبّدا زاهدا ناسكا بكّاء لخوف اللّه ، دائم الحزن من عذاب اللّه ، متحرّزا عن عقاب اللّه . أقام الجمعة في أصفهان سنين ، ووصل إليهم فيضه حينا بعد حين ، وقبر في مقبرة مولانا محمد تقي المجلسي ما بين الخمسين والستين « 2 » .
وقال تلميذه المتبحّر محمد باقر الشريف الأصفهاني في كتاب نور العيون في المظهر الثاني من التنوير العاشر في ذكر من رأى الحجّة عليه السّلام في الغيبة الكبرى بعد ما ذكر أنه رأى رسالة بخطّ الفاضل فيمن رآه عليه السّلام ، واسمه بهجة الأولياء ، ولم يتمّه حتّى توفّي ، ما لفظه : إن الميرزا المزبور المبرور ابن ابن أخي العلّامة مولانا محمد باقر المجلسي ،
هامش
( 1 ) أنساب خاندان مجلسي / 261 .
( 2 ) تتميم أمل الآمل / 82 - 83 .