وسبطه من بنته ، وكان عالما فاضلا ورعا ديّنا . وكان في الزهد والعبادة وحيد عصره ، وفي الفقه والحديث مرجع الطلّاب .
وبالتماس جماعة من الفضلاء ، والأعيان ، تولّى صلاة الجمعة في المسجد الجديد العباسي بأصفهان مع احتياط تام . وكان يخطب بخطب بليغة فصيحة ، وكان لا يفتر من البكاء حين الخطبة بلحظة .
وقد قرأت عليه كثيرا من الأحاديث والأدعية .
وتوفّي سنة 1159 ( ألف ومائة وتسع وخمسين ) ، وبعد فوته أصاب أصفهان حوادث كثيرة . انتهى ما قاله في الفيض القدسي « 1 » .
2245 - الشيخ آخوند مولى محمد تقي بن مولى مقصود علي المجلسي
ورأيت بخطّه الشريف في آخر شرحه العربي للفقيه هكذا : وقد وقع الفراغ في شهر اللّه الأصب رجب ، لسنة أربع وستين بعد الألف من الهجرة ، على يد مؤلّفه ، أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغني محمد تقي مجلسي العاملي النطنزي الأصفهاني . انتهى .
وقال في أول شرحه الفارسي للفقيه محمد تقي بن العلي الملقّب بالمجلسي : وستعرف وجه النسبة إلى العامليّة أنها من قبل الأمّهات ، وقد ذكره في الأصل « 2 » .
وذكره الفاضل الأردبيلي في جامع الرواة وهو من معاصريه ، قال :
محمد تقي بن مقصود علي الملقّب بالمجلسي ، وحيد عصره ، فريد
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 119 - 120 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 252 .