دهره ، أمره في الجلالة والثقة والأمانة وعلوّ القدر وعظم الشأن وسموّ الرتبة والتبحّر في العلوم أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله العبارة ، أورع أهل زمانه وأزهدهم وأتقاهم وأعبدهم . بلغ فيضه دينا ودنيا لأكثر أهل زمانه من العوام والخواص ، ونشر أخبار الأئمّة عليهم السّلام بأصفهان .
له تأليفات منها :
1 - شرح عربي على من لا يحضره الفقيه .
2 - شرح فارسي عليه أيضا .
3 - كتاب حديقة المتّقين .
4 - شرح على بعض كتاب التهذيب .
5 - رسالة في أفعال الحجّ .
6 - رسالة الرضاع .
قال : توفّي - قدّس اللّه روحه الشريف - سنة 1070 ( سبعين بعد الألف ) ، وله نحو من سبع وستّين سنة . انتهى « 1 » .
وحكى العلّامة النوري عن مرآة الأحوال للآقا أحمد أنه قال في أثناء ترجمته للتقي المجلسي : وبعد فراغه من التحصيل أتى إلى النجف الأشرف ، واشتغل بالرياضات ، وتهذيب الأخلاق ، وتصفية الباطن ، حتى صار متّهما بالتصوّف ، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا .
ويستفاد من شرحه للجامعة الكبيرة أنه فاز بسعادة لقاء صاحب الأمر عليه السّلام في اليقظة والمنام . انتهى « 2 » .
هامش
( 1 ) جامع الرواة 2 / 82 .
( 2 ) مرآة الأحوال / 101 .