تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

2211 - المولى محمد تقي الأردكاني

كان من أكابر علمائنا المجتهدين ، ومشايخ الإسلام والمسلمين ، وهو عمّ الفاضل الأردكاني الحائري المتقدّم ذكره . قال في إجازته التي كتبها لتلميذه السيد علي الميبدي ، وأجزت له أن يروي عنّي كلّ ما صحّ لي روايته عن شيخي وأستاذي ، ومن إليه في العلوم استنادي ، وعليه اعتمادي ، ومنه طارفي وتلادي ، عمّي القمقام ، والبحر الطمطام ، العالم الربّاني ، والنفس الرحماني الآخوند ملّا محمد تقي الأردكاني ، قدّس اللّه نفسه الزكيّة ، وأسكنه من الجنّة الغرف العليّة ، عن شيخه الأجلّ الأكمل سيد العلماء على الإطلاق ، المشتهر ذكره في الآفاق ، أعني به صاحب المآثر والمفاخر ، سيدنا وملاذنا ، الحاج سيد محمد باقر الرشتي ، أعلى اللّه مقامه ، وزاد إكرامه . . إلى آخره . كان المولى محمد تقي المذكور مقيما في يزد مرجعا عامّا فيها في الدين والدنيا . وفي سنة 1257 ( سبع وخمسين ومائتين بعد الألف ) صار رأي الحاج ميرزا أقاسي الصدر الأعظم لمحمد شاه القاجار أنه يطلب علماء إيران إلى طهران ليقل نفوذ العلماء في البلاد ، ويكونوا في طهران تحت النظر ، طلب الميرزا محمد تقي المذكور فيمن طلب وجاء إلى طهران ، وفوّضت إليه المدرسة الفخريّة ، وبقي في طهران في كمال الاحترام إلى أن توفّي في سنة 1268 ( ثمان وستين بعد الألف ) . وخلّف ولدين فاضلين ؛ الآقا محمد ، والشيخ محمد تقي ، سلّمهم اللّه تعالى .

2212 - الشيخ محمد تقي البجنوردي

نزيل المشهد المقدّس الرضوي . عالم كبير ، وفقيه شهير ، لا أوثق منه في المشهد المقدّس ، صالح
تكملة أمل الآمل — صفحة 265 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ