السفرة الأولى إلى خراسان ، وأورثني العجب فضله ، وكمال وقوفه في العلم « 1 » .
قلت : ولعلّه من تلامذة الآقا المحقّق البهبهاني ، قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه .
2215 - الشيخ محمد تقي الدورقي
ثمّ النجفي . من أجلّة العلماء ، وأعلام الفقهاء الجامعين للمعقول والمنقول ، والمحقّقين في الفروع والأصول .
كان من مشاهير علماء العراق في الغري ، يكاتبه علماء الأطراف والأمصار ، ويستفيدون من علمه . كان المدرّس المتقدّم في النجف الأشرف ، وعليه قرأ السيد العلّامة الطباطبائي بحر العلوم .
كان صاحب نظر دقيق ، وفكر عميق ، كثير الكدّ والجدّ في ترويج العلم . وبهذا ونحوه ، فاق على أهل عصره .
كان حيّا في سنة ألف ومائة وخمس وخمسين ، كما يظهر ممّا حدّث به الشيخ الجليل الثقة العالم العارف الأسعد الشيخ سعد بن أحمد الجزائري سنة 1154 عن جماعة من العلماء ، منهم الشيخ الثقة الأمين الشيخ زين العابدين النجفي ، ومنهم ابن عمّ الشيخ سعد المذكور الشيخ عبد اللّه ، ومنهم التقي الوفي الشيخ محمد تقي الدورقي ، ثمّ النجفي .
قال : أخبرني ابن عمّي الشيخ عبد العلي ( ره ) . وكان صالحا تقيّا لم أعهد منه إلّا صدق الحديث والمواظبة على النوافل ، وفعل الخير . . إلى آخر ما قال السيد شبّر بن محمد الموسوي الكاظمي .
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل / 89 .