عابد ، ثقة نقة ، عدل ضابط ، من أعلام الدين ، وأئمّة المسلمين ، لم يكن لأحد فيه مغمز . له مقامات عالية في التقوى والتورّع ، وعدم مراودة الحكّام وأهل الدنيا ، كبير في قلوب أهل الدين . كان يصلّي بالناس ، فيجتمع في صلاته جمّ غفير لا يجتمع لأحد في خراسان .
سمعت من بعض الأجلّة مدحه والثناء عليه بما ذكرته ، وقد ذكره صاحب مطلع الشمس في تاريخ طوس ، وأثنى عليه ثناء حسنا . قال :
ومن أراد شرح مقاماته العالية ، فعليه بكتاب تاريخ علماء خراسان ، تأليف صدر الأفاضل ، وفخر الأماثل ، الآقا ميرزا عبد الرحمن ، مدرّس الحضرة الرضويّة ، دام علاه « 1 » .
توفّي ، قدّس اللّه تعالى روحه ، ونوّر ضريحه ، في أثناء العشر الثاني بعد المائة الثالثة والألف من الهجرة النبويّة عليه آلاف التحية .
2213 - المولى محمد تقي الخراساني
من بلوك جولاني ، من أعمال المشهد المقدّس الرضوي ، من أعلام علماء المشهد المقدّس . كان من تلامذة السيد محمد علم الهدى .
كان مسلّم الفضيلة والمرجعيّة في التقليد . صنّف رسالة عمليّة كبرى ، وأخرى صغرى ، ورسالة في علم الكلام .
توفّي سنة 1280 ( ثمانين ومائتين بعد الألف ) من الهجرة المباركة النبويّة .
2214 - الشيخ محمد تقي الدامغاني
قال فيه الفاضل الشيخ عبد النبي القزويني : فاضل كامل . رأيته في
هامش
( 1 ) مطلع الشمس 2 / 402 .