نقيّا ، حسن المحاضرة ، جيّد القريحة في النظم والنثر ، من حسنات هذا الزمان .
كان من تلامذة السيد العلّامة السيد حسين الترك في الأصول ، ويحضر درس الشيخ الفقيه الشيخ راضي في الفقه .
وكانت له يد طولى في العلوم الرياضيّة ، الهيئة والحساب . وكان إماما في العلوم العربيّة جميعا . رأيته يباحث المطوّل لجماعة من أهل جبل عامل ما أظنّ سعد التفتازاني خيرا منه .
وبالجملة ، كان جامعا للفضائل ، كاملا في العلوم الإسلاميّة ، له في الوعظ المقام العالي ، والفضل السامي .
جاء إلى سامراء ، وكان شهر رمضان ، وكان سيدنا الأستاذ يخرج لصلاة الظهر والعصر في الرواق الشريف ، فيصعد السيد المنبر بعد الصلاة ويعظ ، ويحضره جميع العلماء والفضلاء الموجودين في سامراء .
وكان منبرا مشهورا ، ومقاما محمودا لهذا السيد الشريف .
سافر مدّة إلى الهند ، ورجع إلى النجف ، وبقي مدّة ثمّ سافر إلى تبريز وأقام بها مدّة طويلة ، حيث استوسقت له الأمور بها ، وصار مرجعا عامّا فيها في الدين ، وفيها طبعت بعض مصنّفاته ، ثمّ جاء لزيارة العتبات .
وبعد مدّة توفّي في كربلاء في أواخر شهر صفر من سنة . . . . . . . . « 1 » . وكنت قد جئت للزيارة في العشرين من صفر ، فعطّلت الأسواق ، وشيّع نعشه الشريف تشييعا عظيما .
والذي رأيته من مصنّفاته :
هامش
( 1 ) بياض في الأصل . وفي الذريعة 7 / 72 ، أنه توفّي سنة 1298 ه .