أعاظم الفقهاء والمحدّثين ، وأفخم أفاخم علماء أهل الدين ، وكان في فنون الفقه والتفسير والحديث والرجال وأصول الكلام وأصول الفقه فائقا على سائر فضلاء الدهر ، مقدّما على جملة علماء العلم ، ولم يبلغ أحد من متقدّمي أهل العلم والعرفان ومتأخّريهم منزلته من الجلالة وعظم الشأن . . إلى آخره .
وأمّا مصنّفاته ومؤلّفاته ، فأكبرها :
1 - بحار الأنوار ، ستة وعشرون مجلّدا ، وقد طبع على الحجر بإيران ، فلا حاجة إلى شرح موضوع مجلّداته ، وما اشتمل عليه كلّ واحد من الأبواب ، وقد فصّلها العلّامة النوري في الفصل الثاني من الفيض القدسي « 1 » .
2 - ثمّ شرحه على الكافي في اثني عشر مجلّدا سمّاه : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ، وقد طبع أيضا بحمد اللّه في مجلّدين كبيرين .
3 - ثمّ شرحه على تهذيب الشيخ ، خرج منه شرح أوله إلى كتاب الصوم من كتاب الطلاق إلى آخره سمّاه : ملاذ الأخيار في شرح تهذيب الأخبار ، ولم يطبع بعد .
4 - كتاب الأربعين ، وهو من أحسن مؤلّفاته ، وقد طبع بحمد اللّه .
5 - وشرحه على الصحيفة الكاملة ، خرج منه شرح خمسة أدعية من الأول سمّاه : الفوائد الطريفة .
وله :
6 - حواش على تمام الصحيفة ، غير مدوّنة .
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 37 - 44 .