- أدام تعالى تأييده - أن يروي هذا الكتاب مع باقي الكتب الأربع للمحمّدين الثلاثة وباقي كتبهم وكتب علمائنا بأسانيدنا المتكثّرة إلى الأئمّة المعصومين ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) والتمست منه أن لا ينساني في مظانّ إجابة الدعاء . نمّقه بيده الفانية محمد تقي بن مجلسي عفا عنهما حامدا مصلّيا مسلّما . انتهى .
فعلم أنه كان قرأه عليه مرّتين ، وعلى النسخة خطّ السيد الشهيد وحواش كثيرة بخطّه الشريف .
ولا أظنّ أن نسخة من الفقيه أصحّ من نسختي هذه والحمد للّه ربّ العالمين .
وأما إجازته للعلّامة المجلسي صاحب البحار فقد صرّح فيها بأنه أجازه لمّا اجتمع به بمكّة المعظّمة . وقد أخرجها العلّامة المجلسي في إجازات البحار ، وفي آخرها : كتبه بيده الفانية في مكّة المشرّفة محمد مؤمن الحسني الاسترآبادي مجاور بيت اللّه الحرام . انتهى .
لكنّه لم يذكر من شيوخه في إجازته للعلّامة المجلسي إلّا ما يرويه عن جدّنا السيد نور الدين علي ، قال : وقد أجزت له - أيّده اللّه - سماعا وقراءة أن يروي عنّي كلّ ما يجوز لي روايته بحقّ روايته وإجازتي من شيخي وسيّدي السند الأجلّ المولى الأصيل نور الدين علي بن السيد علي العاملي عن أخويه السيد البارع العالم الجليل شمس الدين محمد ابن السيد علي العاملي والشيخ الفاضل المحقّق حسن بن الشهيد الثاني زين الدنيا والدين وهو أخو شيخي من أمّه . . إلى آخرها « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 110 / 127 - 128 .