فمن يك رافضيّا عن أبيه * فإني رافضي عن كلاله « 1 »
انتهى . وأنت خبير بأن الشعر ليس لصاحب الترجمة ، إنما هو لأبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي كما نصّ عليه جميع أهل العلم بالأخبار والتراجم كما عرفت .
ثمّ إن لأبي جعفرنا صاحب الترجمة من المؤلّفات غير ما ذكر في الأصل :
4 - كتاب مناقب فاطمة وولدها .
5 - كتاب نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام ، وهو أخصر من كتاب دلائله .
ثمّ إن الذي سمّاه في الأصل بالواضح هو كتاب الإيضاح المذكور في ترجمته في الفهرست « 2 » ، وجش « 3 » .
وله :
6 - كتاب الرواة عن أهل البيت كما في ميزان الاعتدال للذهبي ، قال : محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري رافضي ، له تآليف منها : كتاب الرواة عن أهل البيت . رماه بالرفض عبد العزيز الكتّاني .
انتهى .
وذكر قبل هذا ما صورته : محمد بن جرير بن يزيد الطبري الإمام أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة ، مات سنة عشر وثلاثمائة ، ثقة صادق ، فيه تشيّع وموالاة لا تضرّ . أقذع أحمد بن علي السليماني
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 2 / 36 .
( 2 ) لم يذكر في ( الفهرست / 187 ) سوى كتاب ( المسترشد ) .
( 3 ) رجال النجاشي / 291 .