1 - كتاب المترجم بحقائق التنزيل ودقائق التأويل ، كشف فيه عن غرائب القرآن وعجائبه وخفاياه وغوامضه وأبان غوامض أسراره ودقائق أخباره ، وتكلّم في تحقيق حقائقه وتدقيق تأويله بما لم يسبقه أحد إليه ولا حام طائر فكر أحد عليه ، وهو مع ذلك في كبر تفسيره التبيان .
والذي رأيت منه هو الجزء الخامس من أول سورة آل عمران إلى أواسط سورة النساء ، جاءنا به ثقة الإسلام العلّامة النوري ( قدّس اللّه روحه ) من خراسان ، كتبه من النسخة التي في خزانة الكتب في المشهد المقدّس الرضوي ، على مشرّفه الصلاة والسلام .
وبالجملة ، ليس الرائي كمن سمع . إن كان هذا هو التفسير فغيره بالنسبة إليه قشر اللباب بلا ارتياب ، ولعمري أنه الذي يبين بالعيان لا بالبرهان ، أن القرآن هو الكلام المتعذّر المعوز والممتنع المعجز بعبارات تضمّنت عجائب الفصاحة وبدائعها وشرائف الكلام ونفائسه وجواهر الألفاظ وفرائدها ، يعجز واللّه البيان عن بيانها ويضيق صدر القول عن قيلها ويكلّ لسان اليراع عن تحريرها ، فليتني بباقي أجزائه أحظى ، وللتمتّع بأنوارها أبقى ، وعلى الدنيا العفا بعد فقدها .
ويا للّه العجب من غزارة علم هذا السيد الشريف مع قلّة عمره في الدنيا يأتي بمثل هذا التصنيف ثمّ بالمجازات القرآنيّة كالشمس وضحاها ، والقمر إذا تلاها ، ثمّ ب :
2 - كتاب تلخيص البيان في مجازات القرآن ، وأظنّهما واحدا .
3 - كتاب المتشابه في القرآن .
4 - كتاب المجازات النبويّة .
5 - كتاب تعليق الخلاف بين الفقهاء .
6 - كتاب تعليق الإيضاح لأبي علي .
تكملة أمل الآمل — صفحة 478
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٧٨