إنّي لمن معشر إن جمعوا لعلى * تفرّقوا عن نبيّ أو وصيّ نبي « 1 »
ودفن مع أبيه في جوار جدّهما سيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام كما في محبوب القلوب ، لقطب الدين محمد الاشكوري .
وقال السيد صدر الدين علي خان المدني في الدرجات الرفيعة .
وكانت وفاته - قدّس اللّه روحه - بكرة يوم الأحد لست خلون من المحرّم سنة 406 ( ست وأربعمائة ) وحضر الوزير فخر الملك وجميع الأعيان والأشراف والقضاة جنازته والصلاة عليه ودفن في داره بمسجد الأنباريين بالكرخ .
ومضى أخوه المرتضى من جزعه إلى مشهد مولانا الكاظم موسى ابن جعفر عليهما السّلام ، لأنه لا يستطيع أن ينظر إلى تابوته ودفنه وصلّى عليه فخر الملك أبو غالب ، ومضى بنفسه آخر النهار إلى أخيه المرتضى إلى المشهد الشريف الكاظمي ، فألزمه بالعود إلى داره ، ثمّ نقل الرضي ( رضي اللّه عنه ) إلى مشهد الحسين عليه السّلام بكربلاء ، فدفن عند أبيه .
انتهى « 2 » .
1983 - محمد بن حمّاد بن المبارك بن محمد بن حنان بن المحرزي الأزجي الشيباني
ذكره الشيخ الجليل محمد بن علي الجبعي العاملي ، جدّ الشيخ البهائي في مجاميعه ، ونقله العلّامة المجلسي في آخر مجلّدات البحار عن خطّ الشيخ الجبعي المذكور ، وقال فيه : أديب فاضل متصرّف « 3 » .
هامش
( 1 ) ديوان الشريف الرضي 1 / 89 ، والقصيدة تبلغ ( 8 ) أبيات .
( 2 ) الدرجات الرفيعة / 478 .
( 3 ) في البحار : « متطرف » .