تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الشيخ الطوسي في الفهرست « 1 » ، والنجاشي في كتاب الرجال « 2 » . وعقد له الثعالبي الباب الأول في طبقته من اليتيمة ، قال : الباب الأول في ذكر ابن العميد وإيراد لمع من أوصافه وأخباره وغرر من نثره ونظمه . وهو أبو الفضل محمد بن الحسين عين المشرق ، ولسان الجبل ، وعماد ملك آل بويه ، وصدر وزرائهم ، وأوحد العصر في الكتابة وجميع أدوات الرئاسة وآلات الوزارة ، والضرب في الأدب بالسهام الفائزة ، والأخذ من العلوم بالأطراف القويّة . يدعى الجاحظ الأخير ، والأستاذ الرئيس ، ويضرب به المثل في البلاغة ، وينتهي إليه في الإشارة بالفصاحة والبراعة مع حسن الترسّل وجزالة الألفاظ وسلاستها إلى براعة المعاني ونفاستها . وما أحسن وأصدق ما قاله الصاحب وقد سأله عن بغداد عند منصرفه عنها : ( بغداد في البلاد كالأستاذ في العباد ) . وكان يقال : بدأت الكتابة بعبد الحميد وختمت بابن العميد . . إلى آخر ما قال « 3 » . وتوفّي ابن العميد في صفر ، وقيل : في محرّم بالري ، وقيل : ببغداد سنة 360 ( ستين وثلاثمائة ) . وقال أبو الحسين هلال بن المحسن ابن إبراهيم الصابي في كتاب الوزراء أنه توفّي سنة 359 ( تسع وخمسين وثلاثمائة ) « 4 » .
هامش
( 1 ) الفهرست / 55 . ( 2 ) رجال النجاشي / 76 . ( 3 ) يتيمة الدهر 3 / 137 . ( 4 ) الوزراء / 5 ، لكن سنة الوفاة ذكرت في الهامش وليس في المتن .