پرش به محتوای اصلی

تكملة أمل الآمل — صفحه 469

پدیدآورندگان:

ص۴۶۹
فتكون وفاة المولى نظام الدين في حدود سنة ثمان وثلاثين بعد الألف لأنها سنة وفاة الشاه عباس ، وبعبارة أخرى توفّي نظام الدين في أواخر العشر الرابع بعد الألف .

1972 - الشيخ الإمام عفيف الدين محمد بن الحسين الشوهاني

عالم جليل ، وفاضل نبيل ، من أجلّة علمائنا الأقدمين ، والفقهاء الأكرمين ، وكبار أهل العلم بالحديث ، أستاذ الشيوخ . قرأ على جماعة منهم الشيخ الإمام الأجل نصير الدين ، ظهير الإسلام ، عمدة الحق ، ثمال الأفاضل ، عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه الطوسي ، أستاذ قطب الدين الكيدري . قرأ عليه ببيهق وسبزوار في سنة 773 ( ثلاث وسبعين وسبعمائة ) « 1 » . والشوهاني يروي عن جماعة من مشايخه وأساتيذه منهم شيخه الفقيه علي بن محمد القمّي تلميذ الشيخ المفيد عبد الجبار الرازي الراوي عن الشيخ الطوسي ، ومنهم الشيخ الإمام أبو الفتوح الرازي المفسّر ، ومنهم السيد الإمام الشريف أبو الرضا الراوندي ، ومنهم الشيخ الإمام عماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري ، صاحب البشارة ، وممّا ذكرنا ظهر لك طبقة صاحب الترجمة بما لا مزيد عليه ، فاغتنم « 2 » .
پاورقی
( 1 ) كذا في الأصل ، وهو ما أورده السيد بحر العلوم في رجاله 3 / 248 ، والصحيح أنها سنة 573 كما لا يخفى . ( 2 ) في الذريعة 20 / 331 ، أنه توفّي سنة 580 ه .
تكملة أمل الآمل — صفحه 469 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ