ثمّ قال : له :
1 - كتاب الإصباح في الفقه ، مشهور منقوله في المختلف .
2 - غاية المرام .
3 - المسالك .
4 - كشف اللثام .
وغيرها « 1 » .
قلت : ولكن يظهر من العلّامة النوري أن الإصباح هو شرح نهج البلاغة للقطب المذكور ، وأنه فرغ منه سنة 576 « 2 » ، وفيه نظر فإن كتاب الإصباح في الفقه الاثني عشري وشرح نهج البلاغة اسمه حدائق الحقائق في تفسير دقائق أحسن الخلائق ، اندرج فيه من علوم نوادر اللغة والأمثال ، ودقائق النحو ، وعلم البلاغة ، وملح التواريخ والوقائع ، ومن غوامض الكلام لمتكلّمي الإسلام ، وعلوم الأوائل ، وأصول الفقه ، والأخبار ، وآداب الشريعة ، وعلم الأخلاق ، ومقامات الأولياء ، ومن علم الطبّ والهيئة والحساب ، وغير ذلك .
وقد حكى في الروضات أنه وجد نسخة عتيقة كتب في آخرها ما هذا صورته : وافق الفراغ من تصنيف الإمام العالم الكامل المتبحّر الفاضل ، قطب الدين ، نصير الإسلام ، مفخر العلماء ، مرجع الأفاضل ، محمد بن الحسين بن الحسن الكيدري البيهقي ، تغمّده اللّه برضوانه ، في أواخر الشهر الشريف شعبان سنة 576 ( ست وسبعين وخمسمائة ) .
انتهى « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال بحر العلوم 3 / 242 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 513 .
( 3 ) روضات الجنّات 6 / 297 - 298 .