والشيخ المحقّق المدقّق محمد بن إدريس العجلي مع كثرة وقائعه مع الشيخ في أكثر كتبه يقف عند تبيانه ويعترف بعظم شأن هذا الكتاب واستحكام بيانه ، وأما الحديث فإليه تشدّ الرحال وبه تبلغ رجاله منتهى الآمال . وله فيه من الكتب الأربع التي هي أعظم كتب الحديث منزلة وأكثرها منفعة :
2 - كتاب التهذيب .
3 - كتاب الاستبصار .
ولهما الميزة الظاهرة باستقصاء ما يتعلّق بالفروع من الأخبار خصوصا التهذيب ، فإنه كاف للفقيه فيما يبتغيه من روايات الأحكام ، مغن عمّا سواه في الغالب ، ولا يغني عنه غيره غنى في هذا المرام ، مضافا إلى ما اشتمل عليه الكتابان من الفقه والاستدلال والتنبيه على الأصول والرجال والتوفيق بين الأخبار والجمع بينها بشاهد النقل والاعتبار .
وأمّا الفقه فهو خرّيت هذه الصناعة ، والملقى إليه زمام الانقياد والطاعة ، وكلّ من تأخّر عنه من الفقهاء الأعيان فقد تفقّه على كتبه واستفاد منها نهاية أربه ومنتهى مطلبه . وله رحمه اللّه في هذا العلم :
4 - كتاب النهاية ، الذي ضمّنه متون الأخبار .
5 - كتاب المبسوط ، الذي وسّع فيه التفاريع ، وأودعه دقائق الأنظار .
6 - كتاب الخلاف ، الذي ناظر فيه المخالفين ، وذكر فيه ما أجمعت عليه الفرقة من مسائل الدين .
7 - كتاب الجملة والعقود في العبادات اليوميّة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 453
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٥٣