تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
والشيخ المحقّق المدقّق محمد بن إدريس العجلي مع كثرة وقائعه مع الشيخ في أكثر كتبه يقف عند تبيانه ويعترف بعظم شأن هذا الكتاب واستحكام بيانه ، وأما الحديث فإليه تشدّ الرحال وبه تبلغ رجاله منتهى الآمال . وله فيه من الكتب الأربع التي هي أعظم كتب الحديث منزلة وأكثرها منفعة : 2 - كتاب التهذيب . 3 - كتاب الاستبصار . ولهما الميزة الظاهرة باستقصاء ما يتعلّق بالفروع من الأخبار خصوصا التهذيب ، فإنه كاف للفقيه فيما يبتغيه من روايات الأحكام ، مغن عمّا سواه في الغالب ، ولا يغني عنه غيره غنى في هذا المرام ، مضافا إلى ما اشتمل عليه الكتابان من الفقه والاستدلال والتنبيه على الأصول والرجال والتوفيق بين الأخبار والجمع بينها بشاهد النقل والاعتبار . وأمّا الفقه فهو خرّيت هذه الصناعة ، والملقى إليه زمام الانقياد والطاعة ، وكلّ من تأخّر عنه من الفقهاء الأعيان فقد تفقّه على كتبه واستفاد منها نهاية أربه ومنتهى مطلبه . وله رحمه اللّه في هذا العلم : 4 - كتاب النهاية ، الذي ضمّنه متون الأخبار . 5 - كتاب المبسوط ، الذي وسّع فيه التفاريع ، وأودعه دقائق الأنظار . 6 - كتاب الخلاف ، الذي ناظر فيه المخالفين ، وذكر فيه ما أجمعت عليه الفرقة من مسائل الدين . 7 - كتاب الجملة والعقود في العبادات اليوميّة .