1961 - السيد رضي الدين أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن علي الذرقني
الداود الحسني الحلّي . وصفه أستاذه وشيخه السيد العلّامة السيد محمد بن مطرف فيما كتب له من الإجازة والإنهاء على ظهر مختصر المراسم للمحقّق الحلّي بما لفظه : السيد الأجل الحسيب النسيب الأجمل والأوحد العالم الفاضل رضي الدين . . إلى آخره .
وتاريخ الإجازة والإنهاء يوم الخميس الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وتسعمائة سنة 695 .
1962 - شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي
كان وحيد العصر ، وفرد الدهر ، شيخ الإماميّة ورئيسها الذي عليه المعوّل في الدين والدنيا ، وإليه المرجع في المذهب وإليه الرحلة في كلّ فنون العلم . ولتفرّده في الفضل صار مرجعا لأهل زمانه حتى بلغت تلامذته ثلاثمائة من مجتهدي الخاصّة ، ومن العامّة ما لا يحصى . وقد كان الخليفة جعل له كرسي الكلام يكلّم عليه الخاصّ والعام حتى في الإمامة لخفّة التقيّة يومئذ .
ولد في شهر رمضان سنة 385 ( خمس وثمانين وثلاثمائة ) وقدم العراق في سنة ثمان وأربعمائة في سن ثلاث وعشرين ، فتلمذ على الشيخ المفيد نحوا من خمس سنين ، وكتب بعض التهذيب في هذه المدّة . ولمّا مات الشيخ المفيد سنة 413 ( ثلاث عشرة وأربعمائة ) لزم عالي مجلس السيد المرتضى ثمانيا وعشرين سنة .