حوله العبارة . لم أجد أحدا يوازيه في الفضل وشدّة الحفظ ونقاية الكلام ، فلعمري أنه وحيد عصره وفريد دهره :
هيهات لا يأتي الزمان بمثله * إن الزمان بمثله لبخيل « 1 »
له تلاميذ فضلاء أجلّاء علماء ، وله تصانيف حسنة نقيّة جيّدة لم تر عين الزمان مثلها ، منها كتاب أنموذج العلوم وحاشية على شرح مختصر الأصول وغير ذلك ، فلعمري قد حقّق فيها تحقيقات جليلة ، ودقّق فيها تدقيقات جميلة ، جزاه اللّه أفضل جزاء المحسنين . انتهى « 2 » .
وقال صاحب جامع الرواة الفاضل الأردبيلي : محمد بن الحسن الشيرواني المعروف بمولانا ميرزا العلّامة المحقّق المدقّق الرضي الزكي الفاضل الكامل المتبحّر في العلوم كلّها دقيق الفطنة ، كثير الحفظ ، أمره في جلالة قدره ، وعظم شأنه ، وسمو رتبته ، وتبحّره وكثرة حفظه ، ودقّة نظره ، وإصابة رأيه وحدسه ، أشهر من أن يذكر ، وفوق ما تحوم حوله العبارة .
له تصانيف جيّدة منها :
1 - حاشية عربيّة على معالم الأصول .
2 - حاشية فارسيّة عليه .
3 - حاشية على حكمة العين .
4 - حاشية على حاشية الخفري على شرح الجديد للتجريد .
5 - حاشية على شرح المختصر .
هامش
( 1 ) هذا البيت لأبي تمّام من قصيدة يرثي محمد بن حميد وأخاه . يراجع ديوان أبي تمام / 375 .
( 2 ) تنقيح المقال / 62 - 63 .