وقال في أول كشف اللثام على ما في النسخة المطبوعة ما لفظه :
وقد فرغت من تحصيل العلوم معقولها ومنقولها ولم أكمّل ثلاث عشرة سنة ، وشرعت في التصنيف ولم أكمل إحدى عشرة سنة ، وصنّفت منية الحريص على فهم شرح التلخيص ، ولم أكمل خمس عشرة سنة ، وقد كنت عملت قبله من كتبي ما ينيف على عشرة من متون وشروح وحواش ك :
12 - التلخيص في البلاغة وتوابعها .
13 - الزبدة في أصول الدين .
14 - الخرد البديعة في أصول الشريعة وشروحها .
15 - الكاشف .
16 - حواشي شرح العقائد النسفيّة .
وكنت ألقي من الدروس وأنا ابن ثماني سنين شرحي التلخيص للتفتازاني مختصره ومطوّله . انتهى « 1 » .
وكانت وفاته في الخامس والعشرين من شهر رمضان في سنة سبع وقيل : إحدى وثلاثين ومائة بعد الألف وقبره فيها مشهور « 2 » ، فيكون عمره خمسا وسبعين سنة بناء على وفاته سنة سبع وثلاثين ، وتسعا وستين بناء على وفاته سنة إحدى وثلاثين ، وأن تولّده كما نصّ عليه في المقابيس سنة 1062 ، وعلى التاريخين في الوفاة ما ذكره في الروضات أنه توفّي عن بضع وثمانين سنة غلط ، وكذا ما فرّعه عليه ، فلاحظ « 3 » .
هامش
( 1 ) كشف اللثام / 6 .
( 2 ) لم يذكر السيد المؤلّف مكان الدفن ، والمعروف أنه دفن في مقبرة تخت فولاذ في أصفهان .
( 3 ) روضات الجنّات 7 / 116 .