والرياضي وغيره آقا آخوند المولى ميرزا الشيرواني ( قدّس اللّه روحه ) في يوم الجمعة ، التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة 1098 ( ثمان وتسعين بعد الألف ) قريب الزوال أو فيه ، قدّس اللّه روحه . لا يمكن شرح أخلاقه الفاضلة . كان مريضا شديد المرض في أسافل بدنه سنة ونصفا ، واشتدّ المرض وصعب . وكان يزيد صبره وتحمّله ولم يخرج من حدّ اعتداله ولم يفقد شيئا من تفقّده على الغني والفقير والشريف والوضيع وقت العيادة . كان عمره خمسا وستين سنة إلّا أياما ، لم يكن ولا يكون له عديل « 1 » . انتهى بحروفه « 2 » .
وذكره في مطلع الشموس في تاريخ طوس ، ونسب إليه حاشية على شرح الإشارات ، قال : وقيل أن له شرح القاموس بالفارسيّة في نهاية البسط والجود ، وحمل نعشه الشريف إلى المشهد المقدّس الرضوي ودفن في المدرسة الجعفريّة إلى جنب المحقّق السبزواري . قال : وصورة ما على الصخرة التي على قبره الشريف : هذه وفاة المولى الأعظم العالم الربّاني والفاضل السبحاني عمدة المحقّقين أسوة أهل اليقين حجّة اللّه على العالمين أعلم علماء زمانه وأفضل فضلاء عصره وأوانه ، مولانا ميرزا محمد بن الحسن الشيرواني طهّر اللّه رمسه في تاسع وعشرين من شهر رمضان سنة 1098 ( ثمان وتسعين وألف ) « 3 » .
فما في الروضات من أنه توفّي عين سنة وفاة المحقّق الخونساري وهي عام تسعة وتسعين بعد الألف « 4 » وهم في زيادة سنة قطعا كما عرفت من كلّ من أرّخ سنة وفاته .
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 136 .
( 2 ) وقائع السنين / 506 .
( 3 ) مطلع الشمس 2 / 393 - 394 .
( 4 ) روضات الجنّات 7 / 95 .