1948 - المولى محمد بن الحسن الملقّب بشريف العلماء
من أعلام علماء العصر ، أصله من قرية بيغش من أعمال ملايزكان . من تلامذة حجّة الإسلام البروجردي المولى أسد اللّه أستاذ العلماء المتقدّم ذكره . وكان سكن طهران والمدرّس المشهور بالفضل فيها من علماء عصر الشاه ناصر الدين قاجار ، وذكره صاحب كتاب المآثر والآثار « 1 » .
1949 - محمد بن الحسن المعروف بالملّا ميرزا الشيرواني
محشّي المعالم ، صهر التقي المجلسي .
كان سكن النجف الأشرف فطلبه الشاه سليمان الصفوي إليه ، وجاء إلى أصفهان وتوطّن بها بأمره . كان أعلم علماء زمانه وأفضل فضلاء عصره ، وأوانه على التحقيق ، ولا يعبّر عنه في الرياض إلّا بأستاذنا المحقّق ، وترجمه ترجمة مفصّلة ذكر فيها تصانيفه وسنذكرها إن شاء اللّه تعالى « 2 » .
وتقدّم ما ذكره الفاضل الجليل تلميذه الشيخ الفقيه الحسن بن الشيخ عباس البلاغي العاملي النجفي في رجاله تنقيح المقال ، لأنه ترجمه في حياته وهو معه في النجف . قال : شيخي وأستاذي ومن عليه في علمي الأصول والفروع استنادي ، أفضل المتأخّرين وأكمل المتبحّرين ، بل آية اللّه في العالمين ، قدوة المحقّقين ، وسلطان الحكماء والمتكلّمين ، أمره في الثقة والجلالة أكثر من أن يذكر ، وفوق أن تحوم
هامش
( 1 ) المآثر والآثار / 171 .
( 2 ) لم نعثر على ترجمته ، ولعلّها في باب الألقاب .